vendredi 11 février 2011

إلى صديقي

بسم الله الرحمان الرحيم
صديقي و ابن عمتي العزيز مهدي
لقد تلقيت منذ أكثر من أسبوع رسالتك الالكترونية, كما و قد قرأت و بكل شغف ما دونته على 
lemonde.fr
و شبكة النواة
و أنا و منذ ذلك الحين متردد في الرد عليك, حائر في ما قد أكتبه لك خاصة بعد أن طلبت مني أن أبدي رأيي فيما قد حدث و يحدث على الساحة الوطنية
أتساءل
لما سأكتب عن الثورة , و هي و رغم صغر سنها و نعومة أظافرها قد سال عنها حبر كثير و طبع عنها و عن أسبابها و تجلياتها الورق الكثير
ما الجديد الذي قد أضيفه, و ما الفائدة التي قد أقدمها ؟
فكرت منذ اندلاع الثورة في أن أكتب بعض الخواطر أنقل فيها مجموعة من المشاعر و الأفكار التي راودتني حينها
لكني لم أفلح في ذلك فكثرة المشاغل و الواجبات شغلتني عن القلم و الورق و عن التعبير عما يتخالج في صدري
ربما آن للصمت أن يقطع و للحظر أن يرفع
ربما حين أبدأ بالكتابة لك تنحل عقدة من لساني فيفهقوا قولي

1 commentaire:

  1. Là aussi je n'ai pas tout compris, mon arabe étant toujours aussi pauvre, mais merci pour ce clin d'oeil :)
    Depuis, de l'eau a coulé sous les ponts. Ce que je disais sur Nahda s'est avéré juste puisque n'ayant jamais été préparé à prendre le pouvoir, ils conduisent le pays à la dérive.
    Mehdi Z

    RépondreSupprimer