vendredi 27 mai 2011

يوم مراقبة آخر

لا أدري لما نجد حدة العناد و الثبات على الرأي حتى و إن ثبت خطأه مرتفعة لدى كل من وُصم  بالثقافة و نُعت بالمثقف خاصة لدى الأساتذة, مربي الأجيال
أكره أن أدخل في جدال لا يكون الموضوع واضح الملامح محددا لا لبس فيه, لكن ذلك ما حدث لي اليوم مع أحد الزملاء
درجة الانصات فيما بيننا كانت شبه منعدمة, و إن أنصتنا لم نكن لنتابع حيث وقف كل منا
كنت أنا البادئ حين فتحت موضوع دروس التدارك وكيف أن علاقة الأستاذ و التلميذ يجب ألا تكون علاقة مادية فيها ربح و خسارة
لم أكن لأكمل طرح الفكرة حتى بدأ بالحديث عن نفسه و الدفاع عن نفسه و كأنني هاجمته
كان مدافعا عن فكرة التدريس بالمقابل حتى النخاع, و كان  يرفض رفضا قاطعا  تعميم تفشي الفساد في صفوف المدرسين 
و وصل الأمر بعناده  للصراخ و التهكم حين أخبرته بأن يكون التدريس حتى المسمى بتدارك مجانيا
و كم استشاط غضبا حين شبهت الأستاذ الفاسد بالشرطي الفاسد  ناسيا أنه برر موافقته على التدريس بمقابل بمحدودية الدخل
في النهاية اكتفيت بالسكوت و الإستماع , فلم يكن ليقتنع  و لم نكن لنصل لحل يرضي كلينا
يبدو أن الطريق نحو مجانية التعليم و تنظيفه من كل مظاهر الإستغلال و التسيب طريق محفوف بالقطاع الذين يكرهون أن يتبدل نظام التعليم في تونس على ما هو عليه حفاظا على مصالحهم و حفاظا على الدجاجة التي تبيض ذهبا

اليوم الأول كمراقب

بسم الله الرحمان الرحيم
جزيرة الكنز  و البحث عن الكنز
من منا لم ييحلم في صغره أن  يجد الخريطة التي تؤدي إلى جزيرة الكنز, و أن يبحر في عوالم من الإثارة و المغامرة و يتوج بحثه بصندوق خشبي مملوء فضة و ذهبا
لم يكن الأمر لي  حلم طفولة , أو لهو صغار, فقد عشت تلك اللحظة , لحظة الانتصار, اليوم
اليوم هو يوم الثلثاء 24 ماي 2011, و هو أول يوم لي في الإختبارات التطبيقية لمادة الإعلامية, ليس كممتحن, لكن كمراقب
و ككل أستاذ أوكلت إليه مهمة المراقبة, تمت مراسلتي و إعلامي بالتواريخ و الــ"جزر"  أقصد المعاهد التي علي الإلتحاق بها
نهضت باكرا  نشطا , و  أنا كلي عزم على إنجاز المهمة بكامل الدقة  خاصة بعد الشكر و الثناء اللذان وجها لي مسبقا 
سيدي عبد الحميد, الوجهة الأولى و المعهد الذي علي الإلتحاق به قبل الساعة الثامنة و نصف صباحا  ,
كانت نصف ساعة كافية لكي أصل, لكن و بما أنها أول زيارة لي للمعهد فقد استقلت سيارة الأجرة السادسة و نصف صباحا
و منذ ذلك الحين و إلى السابعة ونصف و  أنا أبحث لي عن طريق للمعهد
ظننت أنه في سيدي عبد الحميد لكن زميلة لي فندت ذلك و أخبرتني أنه موجود في الطفالة
جبت الطفالة حيا حيا , شارعا شارعا , زنقة زنقة , باحثا عن المعهد لكن بلا جدوى
حتى سائق التاكسي الذي ظننت أنه سيمدني بيد المساعدة كان أجهل مني بمكان المعهد
الصدفة وحدها كانت حليفتي ,حيث وجدت نفسي أمام مبنى مكتوب عليه  في السطر الأول المعهد محمود المسعدي و في السطر الثاني سيدي عبد الحميد
وصلت إلى المعهد بعد أكثر من ساعة تيهان و انهاك , ممزقا الخريطة, لاعنا إدارة لم تضع  الإسم و العنوان الصحيحين للمعهد

jeudi 26 mai 2011

الخائن

قد أتهم بالهذيان
قد أتهم بالجنون
قد أتهم بإخلال الأمن
قد أتهم بالإرهاب
قد أتهم بالتحزب
قد أتهم بخدمة جهات خارجية
قد أتهم بالتخريب
لكنني لست الخائن الذي رهن تونس و أهلها  لثلاث عقود أخرى

mercredi 25 mai 2011

blogspot.com 404 ???

كالمعتاد ’أردت أن أفتح مدونتي لكني انظروا ماذا وجدت
حسبت أن قاطع الطريق عمار عاد
لكن بعد بحث و تقصي يبدو وجدت  أن القوقل قد ارتكب خطأ في التحيين 

vendredi 6 mai 2011

انفلات جامعي وانفلات لسان

المقال الأصلي
يجب أن نقف جميعا ضد منطق يمشي الجافل ويجي الغـــــــــــافل. للا سلامة عليها أن تستقيل إن كانت تسيء الظن بالشعب و بفطنة الشعب وبكل شيء. لم أر أستاذة جامعية مثلها لا تحسن تربية لسانها فما بالك بتربية أجيال. لا خير في الجامعيين الباحثين عن الشهرة حتى وإن كان هلوسات، ولا خير في أستاذ جامعي لا يحترم شعبه ولا يميز بين ما يقال للعموم وما لا يقال




المقال الممسوخ
يجب أن نقف جميعا ضد منطق الجهويات. سي الراجحي عليه أن يستقيل إن كان يسيء الظن بالحكومة وبالجيش وبكل شيء. لم أر رجل دولة مثله لا يحسن سياسة لسانه فما بالك بسياسة البلاد. لا خير في الإعلاميين الباحثين عن السبق الصحفي حتى وإن كان هلوسات، ولا خير في رجل دولة لا يحترم الدولة ولا يميز بين ما يقال للعموم وما لا يقال

الرابط
http://mouwatana.blogspot.com/2011/05/blog-post_05.html?showComment=1304672932019#c5511071597092538148

كذبة كبرى : أن التجمع حزب شعبيّ

الأصلي

كذبة كبرى : أن التجمع حزب شعبيّ. صحيح أنّ التجمعيين ناشطون ومنظمون. لكن غير صحيح ما يشيعونه عن شعبيّة تنظيمهم. طبعا ليست لي إحصائيات، لكنّني أستمع إلى الناس البسطاء من حولي، في العاصمة وخارجها. أعرف أشخاصا منافقين  يناهضون هذا الحزب، الكبار في السنّ لا يريدون من يعتبرونه يستعمل الرشوة للوصول إلى الكراسي، نساء عاهرات  تحدّثت معهنّ يقلن إنهنّ ضد التجمع لأن بعض المنتميات للتجمع يفرضن عليهنّ دفع ضريبة على ما يتحصلن عليه من عملهن. ثمّ التونسيون لم ينسوا مشاهد الضرب بالهراوات و الغازات المسيلة للدموع. أنا شخصيا لن أنسى مشاهد العنف التي رأيتها في الجامعة، وكان الطرف المتسبب فيها تنظيم "طحانة التجمع". مثال ذلك أنهم حاصروا كل جامعة في البلاد  حتى يفرضوا نزع الحجاب و حلق اللحي على الجميع، ودخلوا في صراع مع الإدارة لكي يعتقلوا المناهضين. ما نراه من تصرفات المنافقين اليوم لا يدل على أن الكثير من المنتمين للتجمع تغيروا وأنهم على استعداد لقبول الحريات الفردية ولقبول التعددية


المقلد
كذبة كبرى : أن النهضة حزب شعبيّ. صحيح أنّ النهضويين ناشطون ومنظمون. لكن غير صحيح ما يشيعونه عن شعبيّة تنظيمهم. طبعا ليست لي إحصائيات، لكنّني أستمع إلى الناس البسطاء من حولي، في العاصمة وخارجها. أعرف أشخاصا متديّنين يناهضون هذا الحزب، الكبار في السنّ لا يريدون من يعتبرونه يستعمل الدين للوصول إلى الكراسي، نساء محجّبات تحدّثت معهنّ يقلن إنهنّ ضد النهضة لأن بعض المنتميات للنهضة يفرضن عليهنّ خطبهنّ في المساجد. ثمّ التونسيون لم ينسوا مشاهد الضرب بماء الفرق. أنا شخصيا لن أنسى مشاهد العنف التي رأيتها في الجامعة، وكان الطرف المتسبب فيها تنظيم "الاتجاه الإسلامي". مثال ذلك أنهم حاصروا المطعم الجامعيّ بدار المعلمين العليا بسوسة حتى يفرضوا الصيام على الجميع، ودخلوا في صراع مع الإدارة ليغلقوه. ما نراه من تصرفات الإسلاميين اليوم لا يدل على أن الكثير من المنتمين للنهضة تغيروا وأنهم على استعداد لقبول الحريات الفردية ولقبول التعددية

الرابط
http://mouwatana.blogspot.com/2011/04/blog-post_9437.html

لا نريد "نازا" في تونس

 المقال الأصلي
لا نريد "نازا" في تونس، ولا نريد كوادر تمشي على وجه القمر وتناطح عنان السماء
إلى دعاة "إحياء" جامعة المنار، وقد وصلني اليوم نداؤهم. لا شيء أكثر عبثيّة وخطورة من فكرة الإحياء، لأن الإحياء لا يتمّ إلا في صورة مهزلة. المؤسسات الجامعية الموجودة التي يدرّس فيها علم الفلك كافية. والدعوة إلى إحياء جامعة المنار دعوة إلى تخريج علماء فلك في دولة متطورة لا تحتاج إلى علماء فلك بل إلى مدلكين ومتخصصين في تدليك أعضاء الجسد . لا نريد "نازا" آخر في تونس وظيفته : مصادرة ضوء القمر وتخريج كوادر لا تصلح إلا للطيران بعيدا عن الارض و عن الواقع  أوالدوس على وجه القمر الصافي الذي ألهم الإنسانية لآلاف السنين، أو لصناعة خوازيق ليس لها فائدة غير الصعود في السماء، وغير ذلك من المهازل التي نحن في غنى عنها


التقليد

لا نريد "أزهر" في تونس، ولا نريد كوادر تفني في رضاع الكبير ومفاخذة الرضيعة

إلى دعاة "إحياء" جامع/جامعة الزيتونة، وقد وصلني اليوم نداؤهم. لا شيء أكثر عبثيّة وخطورة من فكرة الإحياء، لأن الإحياء لا يتمّ إلا في صورة مهزلة. المؤسسات الجامعية الموجودة التي يدرّس فيها الدين كافية. والدعوة إلى إحياء جامع الزيتونة دعوة إلى تخريج فقهاء في دولة مدنيّة لا تحتاج إلى فقهاء بل إلى قضاة ومتخصصين في القانون المدني. لا نريد "أزهر" آخر في تونس وظيفته : مصادرة الإبداع وتخريج كوادر لا تصلح إلا للإفتاء في رضاع الكبير (أي أن ترضع الزميلة زميلها في العمل حتى يجوز لها البقاء معه في نفس المكتب) أو في جواز مفاخذة الرضيعة، أو في تحريم الغناء والتصفيق، وغير ذلك من المهازل التي نحن في غنى عنها

الرابط للمقال
http://mouwatana.blogspot.com/2011/04/blog-post_08.html#comments