lundi 28 mars 2011

حب الوطن من الإيمان

حب الوطن من الإيمان 
حديث شريف من الأحاديث المنسوبة للرسول الكريم التي لا تجد لها سندا يضمها إلى قائمة الأحاديث الصحيحة, و هو من فئة الأحاديث التي غالبا ما  يستدل بها خطباء و أئمة جوامعنا و مساجدنا الكرماء خاصة في المناسبات و الأعياد الوطنية
و عادة ما تأتي في سياق الحديث عن قيم التسامح و التضامن و التآزر التي دأبت الآلة الإعلامية السبعوية التجمعوية الدستورية على القرع على طبولها و النفخ في مزاميرها حتى صارت قصيدة بلا كلمات و أعزوفة بلا ألحان, جوقة موسيقية الكل فيها فنان , الكل فيها شاعر , الكل فيها ملحن , الكل فيها يمجد و يعظم منقذ البلاد و ملهم قرائح العباد لما رفعه من تحديات و قام به من انجازات
الإبن البار لتونس الخضراء
الذي إذا حدث صدق, و إذا أؤتمن أدى الأمانة,  و إذا وعد وفى
الأب الحنون الذي ضحى بخمسين عاما من زهرة شبابه من أجل بناء هذا الوطن
المؤمن التقي الذي كان أول دربه عمرة للبقاع المقدسة تيمنا و تبركا و توكلا على الله
حتى لم تسلم صوامعنا و منابرنا من عدوى الدق على الطبول و النفخ في المزامير
فلا تخلو خطبة من التذكير بواجب الطاعة لأولي الأمر منا و التنويه بما تحقق في عهد التغيير من مكاسب للمرأة و البيئة و ما في ذلك من اقتداء لمنهج السلف الصالح
دون أن ننسى دعاء آخر الجمعة الذي ليس إلا إعترافا بالفضل و الجميل لهذا المنقذ الملهم
حب الوطن من الإيمان
حب الرئيس من الإيمان
أتساءل إن كانت الثورة قد أسقطت الصنم, صنم التجسيد أم أنها أسقطت صنما لترفع آخر
حين يصور الوطن على هيأة جسد و حين يبعث أئمة و علماء السوء فس هذا الجسد روحا فلا يلومن أحدا الوطن إذا انتعل حذاءا ذو مقاس واحد
و لا يلومن أحد الوطن إذا داس بحذائه أبناءه
و لا يلومن أحد أيتام الوطن إذا كفروا بالوطن

lundi 21 mars 2011

ماذا سوف يحدث لو أحرقوا سفيان حقا


سوف يقوم بعض المتطرفين المسلمين بحرق صورة سفيان دافيد، يا للمصيبة العظمى !!!!! وماذا بعد؟؟ هل سينتهي الإلحاد بعد ذلك ؟؟ هل سنفقد نسخ سفيان ؟ هل سيتوب  سفيان دافيد ؟؟ عجيب أمر الملحدين، ألم يأخذوا العبرة من ما صدر عنهم اثر مسألة تفجير تمثال بوذا؟ لمجرد أن بعض الأشخاص قرروا حرق أوراق مصور فيها سفيان  دافيد، قامت الدنيا وأقعدت، ستقولون لي، إنها  ليست مجرد صور بل هو تعدي على رموز و مقدسات الملحدين ، ألا يعرفون أن الأرض و العرض عند المسلمين هي أكبر مقدساتهم ؟ ألا يعرفون أن قرآنهم  الذي يحرق يومياً من قبل الملحدين هو من رموز مقدساتهم ؟ هل تعرفون أنه عندما قبلت دول المسلمين فتح سفارات على نفس الأرض التي قتل فيه ملايين المجاهدين و الثوار ضحية التطرف الإستعماري، رغم معارضة أغلبية المسلمين لأنهم يجدون ذلك عدم إحترام لمشاعر أهالي الضحايا و المسلمين نفسهم، هو تعدي على مقدساتهم ؟ ألا تعلمون أن موضوع حرق صور سفيان دافيد هو أحد أساليب حرية الرأى فى بلاد المسلمين ، ففى عام 2003 قام شاب متطرف بحرق الصليب ، ولم يتمكنوا من توجيه اى اتهام له ، حيث انه لم يعتدى على ممتلكات الغير ولم يرهب احدا بتصرفه هذا.
أنا لم أفهم إلى حد الآن ، ماذا سيحدث لو حُرق أوراقاً مصور فيها سفيان دافيد؟ انا ارى ان من كان يغار على سفيان دافيد و يريد ان ينتصر للإلحاد يحاول ان يرفع صوته باسم الالحاد و يرتله و يعمل بما جاء فيه وان هم احرقوه فعليكم إن تحفظوا صورته في قلوبكم   و انا متاكد من انه لا يوجد اي حافظ لصورة سفيان  لمن يدعون غضبهم وسخطهم، فما الفرق يا أيها الملحد، بين كافر بإلحادك يحرق صور سفيان لا يهمه بشيء وبين ملحد يستعمل هذه الصور كزينة في المنزل يضعه فوق التلفاز أو تحت الطاولة ، كما أنه حسب زعمكم هو صور لأكبر رموز الإلحاد، فهل عجز الإلحاد عن الدفاع عن رموزه؟ ويستنجدكم لذلك ؟  فكفاكم نباح ارجوكم!