حب الوطن من الإيمان
حديث شريف من الأحاديث المنسوبة للرسول الكريم التي لا تجد لها سندا يضمها إلى قائمة الأحاديث الصحيحة, و هو من فئة الأحاديث التي غالبا ما يستدل بها خطباء و أئمة جوامعنا و مساجدنا الكرماء خاصة في المناسبات و الأعياد الوطنية
و عادة ما تأتي في سياق الحديث عن قيم التسامح و التضامن و التآزر التي دأبت الآلة الإعلامية السبعوية التجمعوية الدستورية على القرع على طبولها و النفخ في مزاميرها حتى صارت قصيدة بلا كلمات و أعزوفة بلا ألحان, جوقة موسيقية الكل فيها فنان , الكل فيها شاعر , الكل فيها ملحن , الكل فيها يمجد و يعظم منقذ البلاد و ملهم قرائح العباد لما رفعه من تحديات و قام به من انجازات
الإبن البار لتونس الخضراء
الذي إذا حدث صدق, و إذا أؤتمن أدى الأمانة, و إذا وعد وفى
الأب الحنون الذي ضحى بخمسين عاما من زهرة شبابه من أجل بناء هذا الوطن
المؤمن التقي الذي كان أول دربه عمرة للبقاع المقدسة تيمنا و تبركا و توكلا على الله
حتى لم تسلم صوامعنا و منابرنا من عدوى الدق على الطبول و النفخ في المزامير
فلا تخلو خطبة من التذكير بواجب الطاعة لأولي الأمر منا و التنويه بما تحقق في عهد التغيير من مكاسب للمرأة و البيئة و ما في ذلك من اقتداء لمنهج السلف الصالح
دون أن ننسى دعاء آخر الجمعة الذي ليس إلا إعترافا بالفضل و الجميل لهذا المنقذ الملهم
حب الوطن من الإيمان
حب الرئيس من الإيمان
أتساءل إن كانت الثورة قد أسقطت الصنم, صنم التجسيد أم أنها أسقطت صنما لترفع آخر
حين يصور الوطن على هيأة جسد و حين يبعث أئمة و علماء السوء فس هذا الجسد روحا فلا يلومن أحدا الوطن إذا انتعل حذاءا ذو مقاس واحد
و لا يلومن أحد الوطن إذا داس بحذائه أبناءه
و لا يلومن أحد أيتام الوطن إذا كفروا بالوطن
فلا تخلو خطبة من التذكير بواجب الطاعة لأولي الأمر منا و التنويه بما تحقق في عهد التغيير من مكاسب للمرأة و البيئة و ما في ذلك من اقتداء لمنهج السلف الصالح
دون أن ننسى دعاء آخر الجمعة الذي ليس إلا إعترافا بالفضل و الجميل لهذا المنقذ الملهم
حب الوطن من الإيمان
حب الرئيس من الإيمان
أتساءل إن كانت الثورة قد أسقطت الصنم, صنم التجسيد أم أنها أسقطت صنما لترفع آخر
حين يصور الوطن على هيأة جسد و حين يبعث أئمة و علماء السوء فس هذا الجسد روحا فلا يلومن أحدا الوطن إذا انتعل حذاءا ذو مقاس واحد
و لا يلومن أحد الوطن إذا داس بحذائه أبناءه
و لا يلومن أحد أيتام الوطن إذا كفروا بالوطن
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire