dimanche 6 novembre 2011
samedi 29 octobre 2011
رؤى ثورية
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام على من اتبع الهدى و ابتعد عن اتباع الهوى
اسمي الحقيقي هو علي ابن الحاج خليفة مواطن تونسي تجاوز عمري الثلاثين و نيف, عشت فترة حكم بن علي, و شاركت أهلي و إخوتي في الوطن كأس القهر و الذل الذي أذاقنا منه الدكتاتور الهارب, كما شاركت و لو من موقعي و من دائرتي الصغيرة في الثورة و في انجاح الثورة, لم تكن مشاركتي أو مشاركة أي فرد من الشعب منسوبة إلى حزب أو فكر أو ايديولوجيا بعينها, فالظلم واقع على الكل دون استثناء مهما كان حزبه أو فكره أو ايديولوجيته و لم ينأ بنفسه عن هذا الظلم إلا من حابى الدكتاتور و رضي أن يكون من أزلامه
لم يكن يحرك الدكتاتور و أزلامه غير الطمع و حب التسلط
و لم يحرك الشعب المقهور غير دفع القهر و حب الحياة بكرامة
ذلك كان حال تونس الثورة, لم يكن هناك من قائد, الكل يقود, الشعب يقود نفسه
المسيرات السلمية, الاعتصامات, الكر و الفر في القرى و المدن بين الشباب و قوات الأمن, كلها كانت عفوية و لم تتجرأ أي جهة حزبية أو فكرية أن تنسب لنفسها
تلك هي نقطة قوة الثورة, و ذلك ما جعل بن علي يسقط في أقل من شهر , فلم يجد ما يهاجمه , لم يجد رأس الأفعى كي يضربه كما فعل طيلة مسيرته, و كان كلما قتل فردا ازداد سعير الثورة اتقادا
أتذكر في الأيام الأولى من هروب بن علي, كنت جنبا إلى جنب مع جاري السكير نجوب الشارع جيئة و ذهابا حاملين ما توفر لدينا من أسلحة نارية و بيضاء باحثين عن أي رجل أمن من ميليشيا المخلوع, أتذكر كذلك كيف كنا نتدفأ جميعا حول النار متسامرين فاكهين مع عيون حذرة يقضة
لم تكن خلفيتي الاسلامية و نظرتي الجهادية تعيق تواصلنا و السهر معا من أجل حماية حينا و مدينتنا, كما لم يكن ماضيه يثير لدي تحفظا في التعامل معه, كان لنا هدفا واحدا و كنا في مركب واحد
كانت كل تونس على ذلك المنوال من التسامح و التآخي و التآزر في الأيام الأولى من الثورة, كانت الثورة انتصارا على الذاتية و الأنانية
لم تكن خلفيتي الاسلامية و نظرتي الجهادية تعيق تواصلنا و السهر معا من أجل حماية حينا و مدينتنا, كما لم يكن ماضيه يثير لدي تحفظا في التعامل معه, كان لنا هدفا واحدا و كنا في مركب واحد
كانت كل تونس على ذلك المنوال من التسامح و التآخي و التآزر في الأيام الأولى من الثورة, كانت الثورة انتصارا على الذاتية و الأنانية
كان و كأنه حلم, و كأنه الكمال
كان الجمال بحد ذاته
أسبوع بعد الثورة
أطلت علينا الأحزاب, و غير الأحزاب, برؤوسها و الكل يعدد ما قام به, و يرجع الفضل لنفسه , فتعالت أصوات الجهويين ممن يرجعون الفضل لأنفسهم باندلاع الثورة,
و تعالت أصوات الفايسبوكيين و أرجعوا الفضل لأنفسهم لسقوط الدكتاتور,
و تعالت أصوات الشباب و سموا الثورة باسمهم ثورة الشباب,
و تعالت أصوات الحزبيين و النقابيين فادعوا أن الثورة سارت بقيادتهم,
و تعالت أصوات القوميين و ادعوا أن أفكار الثورة هي أفكار قومية,
و تعالت أصوات العلمانيين و الحداثيين و ادعوا أنهم هم شباب الثورة
تعالت و علت كل الأصوات حتى صرنا نعيش ضوضاءا لا نهاية لها ,
و في وسط تلك الضوضاء تعالت أصوات الانتهازيين من طالبي الزيادات في الأجورو ما إلى ذلك
ثم في مرحلة لاحقة و بعد كر و فر بين الثوار الحقيقيين و الحكومة الالتفافية, تقرر القيام بانتخابات المجلس التأسيسي
و بما أن غالبية الحكومة الانتقالية من الأحزاب اليسارية ذات البرنامج الحداثي, فقد رأت في انخراط الأحزاب ذات المرجع الاسلامي خطرا على مصالحها, فقامت بكل تلك التعقيدات و التعجيزات, و أقاموا قانونا انتخابيا على قياسهم هم
ثم و بعد تأجيل موعد الانتخابات بادروا بحملة تشويهية لكل ما هو اسلامي , معتمدين على نفوذهم على أغلب المشاهد الاعلامية الكلاسيكية من جرائد و راديو و تلفاز
كان كل أملهم أن تنطلي الحيلة على الشعب
فوصف كل ما صبغ بالاسلام بأنه ارهابي, معاد للحريات , و كان سلاحهم هو الشائعات و استفزاز مشاعر المسلمين بالمس من مقدساتهم
فقسموا الشعب بغبائهم و باعلامهم الأغبى الشعب إلى فئتين: فئة مع النهضة و فئة ضد النهضة
ثم و بعد أن أعطى الشعب كلمته الفصل, ها هم يتباكون أمام الشاشات, واصفين الشعب التونسي الذي قام بالثورة بالغبي المغرر به
غريب أمر العلمانيين, يدعون أنهم من النخبة المثقفة, يضعون قوانين اللعبة ثم يكونون أول من يخرقها
ما أراه أن العلمانيين و الحداثيين أثبتوا للمرة الألف نفاقهم و تعاليهم على الشعب , و هم بذلك يكونون قد وضعوا آخر مسمار في نعشهم
العزة كل العزة لله و لمن أراد اعلاء كلمة الله و الذل و المهانة لكل علماني حداثي عدو للاسلام و المسلمين
و تعالت أصوات الفايسبوكيين و أرجعوا الفضل لأنفسهم لسقوط الدكتاتور,
و تعالت أصوات الشباب و سموا الثورة باسمهم ثورة الشباب,
و تعالت أصوات الحزبيين و النقابيين فادعوا أن الثورة سارت بقيادتهم,
و تعالت أصوات القوميين و ادعوا أن أفكار الثورة هي أفكار قومية,
و تعالت أصوات العلمانيين و الحداثيين و ادعوا أنهم هم شباب الثورة
تعالت و علت كل الأصوات حتى صرنا نعيش ضوضاءا لا نهاية لها ,
و في وسط تلك الضوضاء تعالت أصوات الانتهازيين من طالبي الزيادات في الأجورو ما إلى ذلك
ثم في مرحلة لاحقة و بعد كر و فر بين الثوار الحقيقيين و الحكومة الالتفافية, تقرر القيام بانتخابات المجلس التأسيسي
و بما أن غالبية الحكومة الانتقالية من الأحزاب اليسارية ذات البرنامج الحداثي, فقد رأت في انخراط الأحزاب ذات المرجع الاسلامي خطرا على مصالحها, فقامت بكل تلك التعقيدات و التعجيزات, و أقاموا قانونا انتخابيا على قياسهم هم
ثم و بعد تأجيل موعد الانتخابات بادروا بحملة تشويهية لكل ما هو اسلامي , معتمدين على نفوذهم على أغلب المشاهد الاعلامية الكلاسيكية من جرائد و راديو و تلفاز
كان كل أملهم أن تنطلي الحيلة على الشعب
فوصف كل ما صبغ بالاسلام بأنه ارهابي, معاد للحريات , و كان سلاحهم هو الشائعات و استفزاز مشاعر المسلمين بالمس من مقدساتهم
فقسموا الشعب بغبائهم و باعلامهم الأغبى الشعب إلى فئتين: فئة مع النهضة و فئة ضد النهضة
ثم و بعد أن أعطى الشعب كلمته الفصل, ها هم يتباكون أمام الشاشات, واصفين الشعب التونسي الذي قام بالثورة بالغبي المغرر به
غريب أمر العلمانيين, يدعون أنهم من النخبة المثقفة, يضعون قوانين اللعبة ثم يكونون أول من يخرقها
ما أراه أن العلمانيين و الحداثيين أثبتوا للمرة الألف نفاقهم و تعاليهم على الشعب , و هم بذلك يكونون قد وضعوا آخر مسمار في نعشهم
العزة كل العزة لله و لمن أراد اعلاء كلمة الله و الذل و المهانة لكل علماني حداثي عدو للاسلام و المسلمين
vendredi 28 octobre 2011
رسالة مفتوحة إلى القزم نيكولاس ساركوزي
بسم الله الرحمان الرحيم
من جندي الله إلى عدو الله
أيها القزم المتكابر
لا أدري هل أن تونس تعتبر من الاتحاد الأوربي كي تهتم بما يجري بها
أيها المنافق لا تنسى أنك كنت تزود بن علي بكل أنواع الأسلحة لتعذيب شعبه, لا تنسى بأنك لم تبخل عليه بالمباركة و باعتبار نظامه نظاما ديمقراطيا
ثم تطلع علينا بوجهك القبيح الذي نزع عنه كل حياء و تتشدق علينا بحمايتك للحريات و الديمقراطية
خسئت
يبدو أن القاء البيض عليك لا يكفي كي تعلم مدى حقارتك.
أيها المجرم, المدافع عن الحريات, عليك أولا أن تقبل أسفل حذاء كل تونسي , و تعتذر للشعب التونسي على قتلك لشهداء ثورتنا برصاصكم ,
ثانيا الاعتذار و التعويض عن الفترة الاستعمارية التي انتهكتم فيها كل ميثاق أخلاقي , ثم بعد ذلك سيعطيك الشعب التونسي تفويضا للدفاع عنه أيها القزم
من جندي الله إلى عدو الله
أيها القزم المتكابر
لا أدري هل أن تونس تعتبر من الاتحاد الأوربي كي تهتم بما يجري بها
أيها المنافق لا تنسى أنك كنت تزود بن علي بكل أنواع الأسلحة لتعذيب شعبه, لا تنسى بأنك لم تبخل عليه بالمباركة و باعتبار نظامه نظاما ديمقراطيا
ثم تطلع علينا بوجهك القبيح الذي نزع عنه كل حياء و تتشدق علينا بحمايتك للحريات و الديمقراطية
خسئت
يبدو أن القاء البيض عليك لا يكفي كي تعلم مدى حقارتك.
أيها المجرم, المدافع عن الحريات, عليك أولا أن تقبل أسفل حذاء كل تونسي , و تعتذر للشعب التونسي على قتلك لشهداء ثورتنا برصاصكم ,
ثانيا الاعتذار و التعويض عن الفترة الاستعمارية التي انتهكتم فيها كل ميثاق أخلاقي , ثم بعد ذلك سيعطيك الشعب التونسي تفويضا للدفاع عنه أيها القزم
dimanche 23 octobre 2011
النهضة
بسم الله الرحمان الرحيم
لست نهضاويا
لست نهضاويا و إن أطلت من لحيتي
لست نهضاويا و إن حففت في شاربي
لست نهضاويا و إن قصرت في سروالي
لست نهضاويا و إن ارتديت جلبابي
لست نهضاويا و أكلت بيميني
لست نهضاويا و إن خرجت بشمالي
لست نهضاويا و إن خشعت في صلاتي
لست نهضاويا و إن رتلت قرآني
لست نهضاويا و إن صليت على أحمد
لست نهضاويا و إن أحببت رسولي
لست نهضاويا و إن غضضت من بصري
لست نهضاويا و إن استغفرت لربي
لست نهضاويا و إن حلمت بالجنان
لست نهضاويا و إن دافعت عن ديني
لست نهضاويا و إن كان الجهاد لديني سنان
لست نهضاويا و إن ازدانت زوجتي بحجاب
لست نهضاويا و إن ازرورق بناني
لست نهضاويا و إن كان 51 أفضل أرقامي
لست نهضاويا و إن كان صوتي شماتة للأعداء
لست نهضاويا و إن كان صوتي شماتة للأعداء
vendredi 5 août 2011
الجمعة
بسم الله الرحمان الرحيم
الجمعة , يوم العيد
أفقت متفائلا , سعيدا نشيطا و كلي أمل أن يكون اليوم يوما مختلفا عن ما سبقه من أيام
كيف لا و هو يوم عيد, يوم غضب يوم رحيل يوم تحد يوم اصرار يوم انتصار
يوم ثورات و انقلابات
يوم تعددت أسماؤه و تشعبت صفاته
يوم لنا و ليس علينا
يوم يخافه الذئاب و تأمله النعاج
يوم للحق
يوم على الباطل
.........
يوم الإعتصامات
يوم المطالبات
يوم للرجال لا لأشباه الرجال
.........
يوم ولى و أدبر
ولم يعد منه غير أثر الصلاة على الوجوه
vendredi 27 mai 2011
يوم مراقبة آخر
لا أدري لما نجد حدة العناد و الثبات على الرأي حتى و إن ثبت خطأه مرتفعة لدى كل من وُصم بالثقافة و نُعت بالمثقف خاصة لدى الأساتذة, مربي الأجيال
أكره أن أدخل في جدال لا يكون الموضوع واضح الملامح محددا لا لبس فيه, لكن ذلك ما حدث لي اليوم مع أحد الزملاء
درجة الانصات فيما بيننا كانت شبه منعدمة, و إن أنصتنا لم نكن لنتابع حيث وقف كل منا
كنت أنا البادئ حين فتحت موضوع دروس التدارك وكيف أن علاقة الأستاذ و التلميذ يجب ألا تكون علاقة مادية فيها ربح و خسارة
لم أكن لأكمل طرح الفكرة حتى بدأ بالحديث عن نفسه و الدفاع عن نفسه و كأنني هاجمته
كان مدافعا عن فكرة التدريس بالمقابل حتى النخاع, و كان يرفض رفضا قاطعا تعميم تفشي الفساد في صفوف المدرسين
و وصل الأمر بعناده للصراخ و التهكم حين أخبرته بأن يكون التدريس حتى المسمى بتدارك مجانيا
و كم استشاط غضبا حين شبهت الأستاذ الفاسد بالشرطي الفاسد ناسيا أنه برر موافقته على التدريس بمقابل بمحدودية الدخل
في النهاية اكتفيت بالسكوت و الإستماع , فلم يكن ليقتنع و لم نكن لنصل لحل يرضي كلينا
يبدو أن الطريق نحو مجانية التعليم و تنظيفه من كل مظاهر الإستغلال و التسيب طريق محفوف بالقطاع الذين يكرهون أن يتبدل نظام التعليم في تونس على ما هو عليه حفاظا على مصالحهم و حفاظا على الدجاجة التي تبيض ذهبا
اليوم الأول كمراقب
بسم الله الرحمان الرحيم
جزيرة الكنز و البحث عن الكنز
من منا لم ييحلم في صغره أن يجد الخريطة التي تؤدي إلى جزيرة الكنز, و أن يبحر في عوالم من الإثارة و المغامرة و يتوج بحثه بصندوق خشبي مملوء فضة و ذهبا
لم يكن الأمر لي حلم طفولة , أو لهو صغار, فقد عشت تلك اللحظة , لحظة الانتصار, اليوم
اليوم هو يوم الثلثاء 24 ماي 2011, و هو أول يوم لي في الإختبارات التطبيقية لمادة الإعلامية, ليس كممتحن, لكن كمراقب
و ككل أستاذ أوكلت إليه مهمة المراقبة, تمت مراسلتي و إعلامي بالتواريخ و الــ"جزر" أقصد المعاهد التي علي الإلتحاق بها
نهضت باكرا نشطا , و أنا كلي عزم على إنجاز المهمة بكامل الدقة خاصة بعد الشكر و الثناء اللذان وجها لي مسبقا
سيدي عبد الحميد, الوجهة الأولى و المعهد الذي علي الإلتحاق به قبل الساعة الثامنة و نصف صباحا ,
كانت نصف ساعة كافية لكي أصل, لكن و بما أنها أول زيارة لي للمعهد فقد استقلت سيارة الأجرة السادسة و نصف صباحا
و منذ ذلك الحين و إلى السابعة ونصف و أنا أبحث لي عن طريق للمعهد
ظننت أنه في سيدي عبد الحميد لكن زميلة لي فندت ذلك و أخبرتني أنه موجود في الطفالة
جبت الطفالة حيا حيا , شارعا شارعا , زنقة زنقة , باحثا عن المعهد لكن بلا جدوى
حتى سائق التاكسي الذي ظننت أنه سيمدني بيد المساعدة كان أجهل مني بمكان المعهد
الصدفة وحدها كانت حليفتي ,حيث وجدت نفسي أمام مبنى مكتوب عليه في السطر الأول المعهد محمود المسعدي و في السطر الثاني سيدي عبد الحميد
وصلت إلى المعهد بعد أكثر من ساعة تيهان و انهاك , ممزقا الخريطة, لاعنا إدارة لم تضع الإسم و العنوان الصحيحين للمعهد
سيدي عبد الحميد, الوجهة الأولى و المعهد الذي علي الإلتحاق به قبل الساعة الثامنة و نصف صباحا ,
كانت نصف ساعة كافية لكي أصل, لكن و بما أنها أول زيارة لي للمعهد فقد استقلت سيارة الأجرة السادسة و نصف صباحا
و منذ ذلك الحين و إلى السابعة ونصف و أنا أبحث لي عن طريق للمعهد
ظننت أنه في سيدي عبد الحميد لكن زميلة لي فندت ذلك و أخبرتني أنه موجود في الطفالة
جبت الطفالة حيا حيا , شارعا شارعا , زنقة زنقة , باحثا عن المعهد لكن بلا جدوى
حتى سائق التاكسي الذي ظننت أنه سيمدني بيد المساعدة كان أجهل مني بمكان المعهد
الصدفة وحدها كانت حليفتي ,حيث وجدت نفسي أمام مبنى مكتوب عليه في السطر الأول المعهد محمود المسعدي و في السطر الثاني سيدي عبد الحميد
وصلت إلى المعهد بعد أكثر من ساعة تيهان و انهاك , ممزقا الخريطة, لاعنا إدارة لم تضع الإسم و العنوان الصحيحين للمعهد
jeudi 26 mai 2011
الخائن
قد أتهم بالهذيان
قد أتهم بالجنون
قد أتهم بالجنون
قد أتهم بإخلال الأمن
قد أتهم بالإرهاب
قد أتهم بالتحزب
قد أتهم بخدمة جهات خارجية
قد أتهم بالتخريب
قد أتهم بالإرهاب
قد أتهم بالتحزب
قد أتهم بخدمة جهات خارجية
قد أتهم بالتخريب
لكنني لست الخائن الذي رهن تونس و أهلها لثلاث عقود أخرى
mercredi 25 mai 2011
vendredi 6 mai 2011
انفلات جامعي وانفلات لسان
المقال الأصلي
يجب أن نقف جميعا ضد منطق يمشي الجافل ويجي الغـــــــــــافل. للا سلامة عليها أن تستقيل إن كانت تسيء الظن بالشعب و بفطنة الشعب وبكل شيء. لم أر أستاذة جامعية مثلها لا تحسن تربية لسانها فما بالك بتربية أجيال. لا خير في الجامعيين الباحثين عن الشهرة حتى وإن كان هلوسات، ولا خير في أستاذ جامعي لا يحترم شعبه ولا يميز بين ما يقال للعموم وما لا يقال
المقال الممسوخ
يجب أن نقف جميعا ضد منطق الجهويات. سي الراجحي عليه أن يستقيل إن كان يسيء الظن بالحكومة وبالجيش وبكل شيء. لم أر رجل دولة مثله لا يحسن سياسة لسانه فما بالك بسياسة البلاد. لا خير في الإعلاميين الباحثين عن السبق الصحفي حتى وإن كان هلوسات، ولا خير في رجل دولة لا يحترم الدولة ولا يميز بين ما يقال للعموم وما لا يقال
الرابط
http://mouwatana.blogspot.com/2011/05/blog-post_05.html?showComment=1304672932019#c5511071597092538148
الرابط
http://mouwatana.blogspot.com/2011/05/blog-post_05.html?showComment=1304672932019#c5511071597092538148
كذبة كبرى : أن التجمع حزب شعبيّ
الأصلي
كذبة كبرى : أن التجمع حزب شعبيّ. صحيح أنّ التجمعيين ناشطون ومنظمون. لكن غير صحيح ما يشيعونه عن شعبيّة تنظيمهم. طبعا ليست لي إحصائيات، لكنّني أستمع إلى الناس البسطاء من حولي، في العاصمة وخارجها. أعرف أشخاصا منافقين يناهضون هذا الحزب، الكبار في السنّ لا يريدون من يعتبرونه يستعمل الرشوة للوصول إلى الكراسي، نساء عاهرات تحدّثت معهنّ يقلن إنهنّ ضد التجمع لأن بعض المنتميات للتجمع يفرضن عليهنّ دفع ضريبة على ما يتحصلن عليه من عملهن. ثمّ التونسيون لم ينسوا مشاهد الضرب بالهراوات و الغازات المسيلة للدموع. أنا شخصيا لن أنسى مشاهد العنف التي رأيتها في الجامعة، وكان الطرف المتسبب فيها تنظيم "طحانة التجمع". مثال ذلك أنهم حاصروا كل جامعة في البلاد حتى يفرضوا نزع الحجاب و حلق اللحي على الجميع، ودخلوا في صراع مع الإدارة لكي يعتقلوا المناهضين. ما نراه من تصرفات المنافقين اليوم لا يدل على أن الكثير من المنتمين للتجمع تغيروا وأنهم على استعداد لقبول الحريات الفردية ولقبول التعددية
المقلد
كذبة كبرى : أن النهضة حزب شعبيّ. صحيح أنّ النهضويين ناشطون ومنظمون. لكن غير صحيح ما يشيعونه عن شعبيّة تنظيمهم. طبعا ليست لي إحصائيات، لكنّني أستمع إلى الناس البسطاء من حولي، في العاصمة وخارجها. أعرف أشخاصا متديّنين يناهضون هذا الحزب، الكبار في السنّ لا يريدون من يعتبرونه يستعمل الدين للوصول إلى الكراسي، نساء محجّبات تحدّثت معهنّ يقلن إنهنّ ضد النهضة لأن بعض المنتميات للنهضة يفرضن عليهنّ خطبهنّ في المساجد. ثمّ التونسيون لم ينسوا مشاهد الضرب بماء الفرق. أنا شخصيا لن أنسى مشاهد العنف التي رأيتها في الجامعة، وكان الطرف المتسبب فيها تنظيم "الاتجاه الإسلامي". مثال ذلك أنهم حاصروا المطعم الجامعيّ بدار المعلمين العليا بسوسة حتى يفرضوا الصيام على الجميع، ودخلوا في صراع مع الإدارة ليغلقوه. ما نراه من تصرفات الإسلاميين اليوم لا يدل على أن الكثير من المنتمين للنهضة تغيروا وأنهم على استعداد لقبول الحريات الفردية ولقبول التعددية
الرابط
http://mouwatana.blogspot.com/2011/04/blog-post_9437.html
الرابط
http://mouwatana.blogspot.com/2011/04/blog-post_9437.html
لا نريد "نازا" في تونس
المقال الأصلي
لا نريد "نازا" في تونس، ولا نريد كوادر تمشي على وجه القمر وتناطح عنان السماءإلى دعاة "إحياء" جامعة المنار، وقد وصلني اليوم نداؤهم. لا شيء أكثر عبثيّة وخطورة من فكرة الإحياء، لأن الإحياء لا يتمّ إلا في صورة مهزلة. المؤسسات الجامعية الموجودة التي يدرّس فيها علم الفلك كافية. والدعوة إلى إحياء جامعة المنار دعوة إلى تخريج علماء فلك في دولة متطورة لا تحتاج إلى علماء فلك بل إلى مدلكين ومتخصصين في تدليك أعضاء الجسد . لا نريد "نازا" آخر في تونس وظيفته : مصادرة ضوء القمر وتخريج كوادر لا تصلح إلا للطيران بعيدا عن الارض و عن الواقع أوالدوس على وجه القمر الصافي الذي ألهم الإنسانية لآلاف السنين، أو لصناعة خوازيق ليس لها فائدة غير الصعود في السماء، وغير ذلك من المهازل التي نحن في غنى عنها
التقليد
لا نريد "أزهر" في تونس، ولا نريد كوادر تفني في رضاع الكبير ومفاخذة الرضيعة
إلى دعاة "إحياء" جامع/جامعة الزيتونة، وقد وصلني اليوم نداؤهم. لا شيء أكثر عبثيّة وخطورة من فكرة الإحياء، لأن الإحياء لا يتمّ إلا في صورة مهزلة. المؤسسات الجامعية الموجودة التي يدرّس فيها الدين كافية. والدعوة إلى إحياء جامع الزيتونة دعوة إلى تخريج فقهاء في دولة مدنيّة لا تحتاج إلى فقهاء بل إلى قضاة ومتخصصين في القانون المدني. لا نريد "أزهر" آخر في تونس وظيفته : مصادرة الإبداع وتخريج كوادر لا تصلح إلا للإفتاء في رضاع الكبير (أي أن ترضع الزميلة زميلها في العمل حتى يجوز لها البقاء معه في نفس المكتب) أو في جواز مفاخذة الرضيعة، أو في تحريم الغناء والتصفيق، وغير ذلك من المهازل التي نحن في غنى عنها
الرابط للمقال
http://mouwatana.blogspot.com/2011/04/blog-post_08.html#comments
jeudi 7 avril 2011
حالة استنفار كاملة
هذا ما لاحظته يومها
كنت قابعا في أحد المقاعد في الحافلة
و كانت تلك المرة الألف التي تتوقف فيها الحافلة لغرض التفتيش
كنا حينها قد ابتعدنا عن مدينة قابس و كانت الساعة تشير إلى ما بعد الحادية عشرة ليلا
في العادة , و في الأيام الخوالي , حين لا تتجاوز نقاط التفتيش أصابع اليد الواحدة , نكون قد وصلنا إلى مدينة جرجيس أو إذا تعطلنا أكثر نكون قد تجاوزنا مدينة مدنين , لكن تلك الليلة لم تكن نهايتها بادية و لا ظلمتها منقشعة
دسست بطاقة التعريف الوطنية في جيبي بحركة روتينية بعد أن فحصها الظابط و فحص ملامح وجهي
رميت بثقل جسدي على الكرسي المتآكل مغمضا عيناي باحثا عن القليل من الراحة, لم تمر ربع ساعة حتى استوقفتنا نقطة تفتيش أخرى , و كالعادة أخرجت حافظة أوراقي من جيبي مسلما إياها إلى ظابط الجيش
كان النوم قد جفاني و كانت أوصالي قد أصابها الوهن من طول فترة جلوسي, فقررت أن أخرج إلى الخارج لأستنشق بعض نسمات الليل , محاولا الاستفسار عن سبب كل هذا الاستنفار للجيش . ما إن وطئت قدماي الأرض و سرى الهواء البارد من خياشيم أنفي إلى فجوات صدري حتى سمعت صوتا حادا يناديني باسمي , التفت نحو جانبي باحثا عن مصدر النداء مستغربا أن يكون هناك من يعرفني في ذلك المكان القصي, فلم يكن هناك من شخص غير جنود و ضباط الجيش
اقترب مني شخص اتضح لي من الشارات المعلقة على كتفيه أنه نقيب , ألقى علي التحية و عرف بنفسه, كان ضابطا متخرجا من الأكاديمية العسكرية بتونس. قال لي أني لم أتغير, و أن ملامح و قسمات وجهي بقيت كما هي منذ أن كنت في الأكاديمية أي منذ خمس سنوات, استسمحته عذرا لأني لم أتعرف إليه لطول المدة , و لكثرة الضباط و الجنود الذين تعاملت معهم في فترة قيامي بواجبي الوطني, و سألته عن سبب كل ذلك الاستنفار و عما كانوا يبحثون عنه
فأجابني بأن هناك عناصر مسلحة من القاعدة قد تمكنوا من الدخول إلى البلاد و أن هناك معارك جارية معهم في الشمال (حمام الأنف ) و أنهم بصدد البحث عن بعض الفارين منهم. كان مستعجلا في حديثه و كانت عيناه تحومان وراء كتفاي مراقبا الطريق المرسومة ورائي, أعطاني رقم هاتفه طالبا مني أن أتصل به في الصباح بعد انتهاء نوبته ثم افترقنا
وصلت إلى منزلي في جرجيس , فتحت شاشة التلفاز و تنقلت من قناة إلى قناة باحثا عن تأكيد لمثل هذا الخبر الخطير, لكن كالعادة كانت قنواتنا تتحدث عن الانجازات و التحديات و الأمن و الأمان و قيم التسامح و التضامن و ما إلى ذلك من تلك المعزوفة المجروحة التي أجزم أن كل تونسي قد حفضها عن ظهر قلب
شعرت بظمئ حاد و حاجة ملحة لمعرفة الحقيقة
حقيقة ما يجري في البلاد
فتحت الحاسوب
فتحت محرك البحث قوقل
(google)
و كلي أمل في أن أشفي غليلي ,جبت المواقع طولا و عرضا , أبحرت و غصت في عوالم المعلوماتية باحثا عن ضالتي , عن جهة تأكد أو تنفي لكن بلا فائدة و لا جدوى فكل المصادر الموثوق بها كانت موصدة أبوابها مغلقة أقفالها و كان عمار 404 يحمل باقة مفاتيحها
غلبني اليأس و استشطت غضبا
غضبت من اعلام بلدي الذي يهتم بالقطط و السمك في بلاد الوقواق و لايلقي بالا عن ما يحدث في البلاد و ما يعانيه العباد
و كان ألمي أشد لتعمد أطراف طمس الحقيقة و تجفيف منابعها و مصادرها
كنت أحارب النوم و اليأس في رحلة البحث عن الحقيقة و كدت أستسلم لهما لولا أن تراءى لي في الأفق شعاع من نور, نور الحقيقة
كان موقعا أو لنقل صفحة لم تطلها أيادي المخربين بعد(عمار 404) , كانت لأحد المدونين التونسيين الغيورين على بلادهم, الباحثين عن الحقيقة
كان مثلي متسائلا متأملا متألما باحثا حزينا لما آلت له البلاد من تعتيم و تغييب للحقائق , و كانت من جملة ما عرض على صفحته فيديو لدبابة تطلق النار على أهداف لم تكن بادية
كان الفيديو من تصوير أحد الهواة , و كان صوت المصور الفازع طاغيا على كل الأصوات , و كان في الخلفية صوت كثيف لإطلاق نار لما بدى لي أسلحة ثقيلة , كانت معركة حامية الوطيس بين الجيش و عناصر مسلحة لم تعلن جهتها و انتماءها حتى تلك اللحظة
أغلقت الحاسوب و ألف سؤال و سؤال يداعب ذهني . و ألف سيناريو و سيناريو يدغدغ مخيلتي
من يكونون
كيف دخلوا للبلاد
كيف أدخلوا السلاح و العتاد
ما هي أهدافهم
من وراءهم
كيف لم تصلهم أذرع الأمن
هل هم القاعدة
هل هم مخربون
هل هم مجرمون
أم إنهم عصابة من مروجي المخدرات
أم هي لعبة شد الأيادي بين الكبار
هل أتوا من العراق, من أفغانستان أم من الجزائر
هل سيَغلبون
أم سيُغلبون
لما كل ذلك التعتيم
لما لم ترد أية تعليقات من الجهات الرسمية
كانت الأسئلة تنهمر على جمجمتي كانهمار المطر على أرض ظمأى
و كنت كلما أمعنت في التفكير , كلما اقتنعت أنني لن أصل إلى إجابة شافية و إيضاح مرض
لم يكن لدي من حل سوى أن أغم على وجهي بالغطاء و أتدثر بالبطانية كي أقي نفسي برد شتاء ديسمبر 2006 و كي أقي نفسي جنون حب المعرفة
مضت أيام و شهور منذ تلك الحادثة و قد كان يقين معظم التونسيين أن مدبريها كانوا من القاعدة و أنهم أرادوا تلقين النظام درسا لا ينسى انتقاما منهم لعدائهم للإسلام و المسلمين
أما أنا فقد كانت قناعتي أن الأمن الذي كان الركيزة الأساسية لنظام بن علي من 1987 و القبضة الحديدية له , لم تكن غير فزاعة من ورق ترنحت و تعرت عورتها مع أول اختبار حقيقي لجدواها
اقترب مني شخص اتضح لي من الشارات المعلقة على كتفيه أنه نقيب , ألقى علي التحية و عرف بنفسه, كان ضابطا متخرجا من الأكاديمية العسكرية بتونس. قال لي أني لم أتغير, و أن ملامح و قسمات وجهي بقيت كما هي منذ أن كنت في الأكاديمية أي منذ خمس سنوات, استسمحته عذرا لأني لم أتعرف إليه لطول المدة , و لكثرة الضباط و الجنود الذين تعاملت معهم في فترة قيامي بواجبي الوطني, و سألته عن سبب كل ذلك الاستنفار و عما كانوا يبحثون عنه
فأجابني بأن هناك عناصر مسلحة من القاعدة قد تمكنوا من الدخول إلى البلاد و أن هناك معارك جارية معهم في الشمال (حمام الأنف ) و أنهم بصدد البحث عن بعض الفارين منهم. كان مستعجلا في حديثه و كانت عيناه تحومان وراء كتفاي مراقبا الطريق المرسومة ورائي, أعطاني رقم هاتفه طالبا مني أن أتصل به في الصباح بعد انتهاء نوبته ثم افترقنا
وصلت إلى منزلي في جرجيس , فتحت شاشة التلفاز و تنقلت من قناة إلى قناة باحثا عن تأكيد لمثل هذا الخبر الخطير, لكن كالعادة كانت قنواتنا تتحدث عن الانجازات و التحديات و الأمن و الأمان و قيم التسامح و التضامن و ما إلى ذلك من تلك المعزوفة المجروحة التي أجزم أن كل تونسي قد حفضها عن ظهر قلب
شعرت بظمئ حاد و حاجة ملحة لمعرفة الحقيقة
حقيقة ما يجري في البلاد
فتحت الحاسوب
فتحت محرك البحث قوقل
(google)
و كلي أمل في أن أشفي غليلي ,جبت المواقع طولا و عرضا , أبحرت و غصت في عوالم المعلوماتية باحثا عن ضالتي , عن جهة تأكد أو تنفي لكن بلا فائدة و لا جدوى فكل المصادر الموثوق بها كانت موصدة أبوابها مغلقة أقفالها و كان عمار 404 يحمل باقة مفاتيحها
غلبني اليأس و استشطت غضبا
غضبت من اعلام بلدي الذي يهتم بالقطط و السمك في بلاد الوقواق و لايلقي بالا عن ما يحدث في البلاد و ما يعانيه العباد
و كان ألمي أشد لتعمد أطراف طمس الحقيقة و تجفيف منابعها و مصادرها
كنت أحارب النوم و اليأس في رحلة البحث عن الحقيقة و كدت أستسلم لهما لولا أن تراءى لي في الأفق شعاع من نور, نور الحقيقة
كان موقعا أو لنقل صفحة لم تطلها أيادي المخربين بعد(عمار 404) , كانت لأحد المدونين التونسيين الغيورين على بلادهم, الباحثين عن الحقيقة
كان مثلي متسائلا متأملا متألما باحثا حزينا لما آلت له البلاد من تعتيم و تغييب للحقائق , و كانت من جملة ما عرض على صفحته فيديو لدبابة تطلق النار على أهداف لم تكن بادية
كان الفيديو من تصوير أحد الهواة , و كان صوت المصور الفازع طاغيا على كل الأصوات , و كان في الخلفية صوت كثيف لإطلاق نار لما بدى لي أسلحة ثقيلة , كانت معركة حامية الوطيس بين الجيش و عناصر مسلحة لم تعلن جهتها و انتماءها حتى تلك اللحظة
أغلقت الحاسوب و ألف سؤال و سؤال يداعب ذهني . و ألف سيناريو و سيناريو يدغدغ مخيلتي
من يكونون
كيف دخلوا للبلاد
كيف أدخلوا السلاح و العتاد
ما هي أهدافهم
من وراءهم
كيف لم تصلهم أذرع الأمن
هل هم القاعدة
هل هم مخربون
هل هم مجرمون
أم إنهم عصابة من مروجي المخدرات
أم هي لعبة شد الأيادي بين الكبار
هل أتوا من العراق, من أفغانستان أم من الجزائر
هل سيَغلبون
أم سيُغلبون
لما كل ذلك التعتيم
لما لم ترد أية تعليقات من الجهات الرسمية
كانت الأسئلة تنهمر على جمجمتي كانهمار المطر على أرض ظمأى
و كنت كلما أمعنت في التفكير , كلما اقتنعت أنني لن أصل إلى إجابة شافية و إيضاح مرض
لم يكن لدي من حل سوى أن أغم على وجهي بالغطاء و أتدثر بالبطانية كي أقي نفسي برد شتاء ديسمبر 2006 و كي أقي نفسي جنون حب المعرفة
مضت أيام و شهور منذ تلك الحادثة و قد كان يقين معظم التونسيين أن مدبريها كانوا من القاعدة و أنهم أرادوا تلقين النظام درسا لا ينسى انتقاما منهم لعدائهم للإسلام و المسلمين
أما أنا فقد كانت قناعتي أن الأمن الذي كان الركيزة الأساسية لنظام بن علي من 1987 و القبضة الحديدية له , لم تكن غير فزاعة من ورق ترنحت و تعرت عورتها مع أول اختبار حقيقي لجدواها
lundi 28 mars 2011
حب الوطن من الإيمان
حب الوطن من الإيمان
حديث شريف من الأحاديث المنسوبة للرسول الكريم التي لا تجد لها سندا يضمها إلى قائمة الأحاديث الصحيحة, و هو من فئة الأحاديث التي غالبا ما يستدل بها خطباء و أئمة جوامعنا و مساجدنا الكرماء خاصة في المناسبات و الأعياد الوطنية
و عادة ما تأتي في سياق الحديث عن قيم التسامح و التضامن و التآزر التي دأبت الآلة الإعلامية السبعوية التجمعوية الدستورية على القرع على طبولها و النفخ في مزاميرها حتى صارت قصيدة بلا كلمات و أعزوفة بلا ألحان, جوقة موسيقية الكل فيها فنان , الكل فيها شاعر , الكل فيها ملحن , الكل فيها يمجد و يعظم منقذ البلاد و ملهم قرائح العباد لما رفعه من تحديات و قام به من انجازات
الإبن البار لتونس الخضراء
الذي إذا حدث صدق, و إذا أؤتمن أدى الأمانة, و إذا وعد وفى
الأب الحنون الذي ضحى بخمسين عاما من زهرة شبابه من أجل بناء هذا الوطن
المؤمن التقي الذي كان أول دربه عمرة للبقاع المقدسة تيمنا و تبركا و توكلا على الله
حتى لم تسلم صوامعنا و منابرنا من عدوى الدق على الطبول و النفخ في المزامير
فلا تخلو خطبة من التذكير بواجب الطاعة لأولي الأمر منا و التنويه بما تحقق في عهد التغيير من مكاسب للمرأة و البيئة و ما في ذلك من اقتداء لمنهج السلف الصالح
دون أن ننسى دعاء آخر الجمعة الذي ليس إلا إعترافا بالفضل و الجميل لهذا المنقذ الملهم
حب الوطن من الإيمان
حب الرئيس من الإيمان
أتساءل إن كانت الثورة قد أسقطت الصنم, صنم التجسيد أم أنها أسقطت صنما لترفع آخر
حين يصور الوطن على هيأة جسد و حين يبعث أئمة و علماء السوء فس هذا الجسد روحا فلا يلومن أحدا الوطن إذا انتعل حذاءا ذو مقاس واحد
و لا يلومن أحد الوطن إذا داس بحذائه أبناءه
و لا يلومن أحد أيتام الوطن إذا كفروا بالوطن
فلا تخلو خطبة من التذكير بواجب الطاعة لأولي الأمر منا و التنويه بما تحقق في عهد التغيير من مكاسب للمرأة و البيئة و ما في ذلك من اقتداء لمنهج السلف الصالح
دون أن ننسى دعاء آخر الجمعة الذي ليس إلا إعترافا بالفضل و الجميل لهذا المنقذ الملهم
حب الوطن من الإيمان
حب الرئيس من الإيمان
أتساءل إن كانت الثورة قد أسقطت الصنم, صنم التجسيد أم أنها أسقطت صنما لترفع آخر
حين يصور الوطن على هيأة جسد و حين يبعث أئمة و علماء السوء فس هذا الجسد روحا فلا يلومن أحدا الوطن إذا انتعل حذاءا ذو مقاس واحد
و لا يلومن أحد الوطن إذا داس بحذائه أبناءه
و لا يلومن أحد أيتام الوطن إذا كفروا بالوطن
lundi 21 mars 2011
ماذا سوف يحدث لو أحرقوا سفيان حقا
سوف يقوم بعض المتطرفين المسلمين بحرق صورة سفيان دافيد، يا للمصيبة العظمى !!!!! وماذا بعد؟؟ هل سينتهي الإلحاد بعد ذلك ؟؟ هل سنفقد نسخ سفيان ؟ هل سيتوب سفيان دافيد ؟؟ عجيب أمر الملحدين، ألم يأخذوا العبرة من ما صدر عنهم اثر مسألة تفجير تمثال بوذا؟ لمجرد أن بعض الأشخاص قرروا حرق أوراق مصور فيها سفيان دافيد، قامت الدنيا وأقعدت، ستقولون لي، إنها ليست مجرد صور بل هو تعدي على رموز و مقدسات الملحدين ، ألا يعرفون أن الأرض و العرض عند المسلمين هي أكبر مقدساتهم ؟ ألا يعرفون أن قرآنهم الذي يحرق يومياً من قبل الملحدين هو من رموز مقدساتهم ؟ هل تعرفون أنه عندما قبلت دول المسلمين فتح سفارات على نفس الأرض التي قتل فيه ملايين المجاهدين و الثوار ضحية التطرف الإستعماري، رغم معارضة أغلبية المسلمين لأنهم يجدون ذلك عدم إحترام لمشاعر أهالي الضحايا و المسلمين نفسهم، هو تعدي على مقدساتهم ؟ ألا تعلمون أن موضوع حرق صور سفيان دافيد هو أحد أساليب حرية الرأى فى بلاد المسلمين ، ففى عام 2003 قام شاب متطرف بحرق الصليب ، ولم يتمكنوا من توجيه اى اتهام له ، حيث انه لم يعتدى على ممتلكات الغير ولم يرهب احدا بتصرفه هذا.
أنا لم أفهم إلى حد الآن ، ماذا سيحدث لو حُرق أوراقاً مصور فيها سفيان دافيد؟ انا ارى ان من كان يغار على سفيان دافيد و يريد ان ينتصر للإلحاد يحاول ان يرفع صوته باسم الالحاد و يرتله و يعمل بما جاء فيه وان هم احرقوه فعليكم إن تحفظوا صورته في قلوبكم و انا متاكد من انه لا يوجد اي حافظ لصورة سفيان لمن يدعون غضبهم وسخطهم، فما الفرق يا أيها الملحد، بين كافر بإلحادك يحرق صور سفيان لا يهمه بشيء وبين ملحد يستعمل هذه الصور كزينة في المنزل يضعه فوق التلفاز أو تحت الطاولة ، كما أنه حسب زعمكم هو صور لأكبر رموز الإلحاد، فهل عجز الإلحاد عن الدفاع عن رموزه؟ ويستنجدكم لذلك ؟ فكفاكم نباح ارجوكم!
mardi 15 mars 2011
vendredi 25 février 2011
999999+1
٩٩٩٩٩٩
تسع و تسعون و تسع مائة و تسعة آلاف و تسعون ألفا و تسع مائة ألف شخص انضموا من كل حدب و من كل صوب و من كل الربوع
٩٩٩٩٩٩ امرأة و رجلا
٩٩٩٩٩٩ طفلا شابا و كهلا
٩٩٩٩٩٩ ملتحيا و غير ملتح
٩٩٩٩٩٩ عاملا و عاطلا عن العمل
٩٩٩٩٩٩ متحجبة و سافرة
٩٩٩٩٩٩ تلميذا و أستاذا
٩٩٩٩٩٩ صاحب محل و عامل يومي
٩٩٩٩٩٩ كانوا كلهم هناك يرتجفون بردا من صقيع شهر فيفري على أرصفة الشوارع في ساحة القصبة ، كانوا كلهم يصرخون ٩٩٩٩٩٩ صرخة
٩٩٩٩٩٩ ارحل
٩٩٩٩٩٩ ديغاج
٩٩٩٩٩٩ لا للغنوشي
٩٩٩٩٩٩ لا للكذب و المماطلة
٩٩٩٩٩٩ صرخة لكن بلا مجيب غير صدى جدران القصبة العتيقة بآذانها الصماء و حناجرها البكماء
كانوا كلهم في اليوم الموعود على أرض الميعاد في انتظار المنشود
كانوا كلهم إلا واحدا
كانوا كلهم إلا واحدا أوحدا
كانوا ٩٩٩٩٩٩ و لم يكونوا مليونا
كانوا ٩٩٩٩٩٩ نفرا و لم يكونا مليونا
لم يكتمل النصاب
كان ينقصهم الواحد الأوحد، القائد الملهم ، المخلص المنقذ، الرسول المعلم، الزعيم المخلص
كان ينقصهم المليون
لم تكن لتلك الوقفة، لذلك الاحتجاج لذلك الاعتصام لتلك المسيرة أن يكتب لها النجاح من دونه
لم يكن لتلك المسيرة و لتلك التضحيات أت تكلل بالنجاح من دونه
لم يكن هناك من أمل من دونه
لم يكن هناك مخرج من ذلك اليأس بدونه
ضحك لعب و لهو أب و ابنه
تنادر و تسامر خليل و خليله
قيام ركوع و سجود مؤمن وربه
ليل كراس و قلم طالب و علمه
شاشة لوحة تحكم و أفكار مدون و مدونته
لم يكن يعلم
لم يكن يعلم أنه المختار
لم يكن يعلم أنه سيدخل التاريخ
لم يكن يعلم أنه سيغير مجرى التاريخ
لم يكن يعلم أن ٩٩٩٩٩٩ ينتظرونه
ينتظرون انتفاضته
ينتظرون ثورته
ينتظرون اعتصامه
ينتظرون مسيرته
لم يكن يعلم أنه المليون
ينتظرون أن يوحدهم ،أن تصبح صرخاتهم صرخة واحدة
أن تصبح الــ٩٩٩٩٩٩ ارحل ، ارحل واحدة
أن تصبح الــ٩٩٩٩٩٩ ديغاج ، ديغاجا واحدة
أن تصبح الــ٩٩٩٩٩٩ لا للغنوشي ، لا للغنوشي واحدة
أن تصبح الــ ٩٩٩٩٩٩ لا للكذب ، لا للكذب واحدة
vendredi 11 février 2011
إلى صديقي
بسم الله الرحمان الرحيم
صديقي و ابن عمتي العزيز مهدي
لقد تلقيت منذ أكثر من أسبوع رسالتك الالكترونية, كما و قد قرأت و بكل شغف ما دونته على
lemonde.fr
و شبكة النواة
و أنا و منذ ذلك الحين متردد في الرد عليك, حائر في ما قد أكتبه لك خاصة بعد أن طلبت مني أن أبدي رأيي فيما قد حدث و يحدث على الساحة الوطنية
أتساءل
لما سأكتب عن الثورة , و هي و رغم صغر سنها و نعومة أظافرها قد سال عنها حبر كثير و طبع عنها و عن أسبابها و تجلياتها الورق الكثير
ما الجديد الذي قد أضيفه, و ما الفائدة التي قد أقدمها ؟
فكرت منذ اندلاع الثورة في أن أكتب بعض الخواطر أنقل فيها مجموعة من المشاعر و الأفكار التي راودتني حينها
لكني لم أفلح في ذلك فكثرة المشاغل و الواجبات شغلتني عن القلم و الورق و عن التعبير عما يتخالج في صدري
ربما آن للصمت أن يقطع و للحظر أن يرفع
ربما حين أبدأ بالكتابة لك تنحل عقدة من لساني فيفهقوا قولي
jeudi 20 janvier 2011
إن الكافرون إلا في غرور
بسم الله الرحمان الرحيم
السابع
التغيير
التحول المبارك
كلها سقطت
كا تسقط أوراق الخريف
سقطت حين هبت عليها رياح الثورة
حين انتفظ الشعب من الظلم , من القهر , من الكبت
سقطت حين ظن النظام البائد أن لا غالب له
حين ظن أن الخوف قد استبد بالقلوب و أن الجهل قد استحوذ بالعقول
سقط حين دق آخر مسمار في نعشه
ظلم البوعزيزي ومن قبله خفظ صوت الآذان
سقط و هو في قمة زهوه
سقط و هو في قمة غروره
أم من هذا الذي هو جنـــد لكـــم ينصركـــم من دون الرحمـــان إن الكافــــرون إلا في غـــرور
تونس الغد
بسم الله الرحمان الرحيم
أسبوع قد مر
أسبوع من الفرحة , من البهجة و الإحتفال
أسبوع من الثورة
لكنه أيضا أسبوع من الأعصاب المشدودة, من الإتتظار, من الشائعات , من التصديق و عدمه
أسبوع من الصدمة, من الهروب ,من الفرار , من الرصاص من اللصوص
أسبوع من الحراسة , من لجان الحي, من الجيش
أسبوع من أبيض و أسود
تونس الخضراء, الحمراء, ذات كل الأطياف, بهتت ألوانها بعد طوفان الثورة , لم يعد هنتك من لون غير الأبيض و الأسود
أخيار و أشرار
حراس و سراق
حاسب و محسوب
ظالم و مظلوم
ميليشيا و لجان
خائن و ثائر
هذه هي تونس الثورة
تونس الشعب
تونس الغد
dimanche 16 janvier 2011
Inscription à :
Articles (Atom)


