mardi 7 février 2012

الاعلام و الحكم

الحكم في تونس
ثلاثون سنة : زعيم مؤقت
ثلاث و عشرون سنة : دكتاتور مؤقت
ست سنوات : رئيس مؤقت

الاعلام في تونس
oo : ترهدين  و غباء غير مؤقت

3 commentaires:

  1. un certain hypocrite ecrivait
    قد أتهم بالهذيان
    قد أتهم بالجنون
    قد أتهم بإخلال الأمن
    قد أتهم بالإرهاب
    قد أتهم بالتحزب
    قد أتهم بخدمة جهات خارجية
    قد أتهم بالتخريب
    لكنني لست الخائن الذي رهن تونس و أهلها لثلاث عقود أخرى

    alors maintenant ceux que tu as vote pour font les memes conneries que Sebsi et bientot les memes conneries de Na3anbenali
    alors oui heureusement qu'ils sont provisoirs ces salauds de nahdhaoui. va prier tes maitres qataris
    traitre ....

    RépondreSupprimer
    Réponses
    1. سيدي المجهول
      سأتجاوز عن اتهامك لي بالنفاق, فلم تر مني ما يجعلك تتهمني بالنفاق
      و سأكتب عما يجمعنا و لا يفرقنا و أحاول توضيح ما التبس لديك من مفاهيم

      قد لا نختلف في أن السبسي ذلك العجوز الخرف, قد أدخلنا في نفق مظلم و وعدنا بمستقبل مبهم, نلومه و نطالب بمحاسبته لما اقترفه من أخطاء متعمدة في حق العباد و البلاد, خدمة لأجندة سياسية ضيقة و رؤى بورقيبية عقيمة, جاعلا مصلحة تونس -تونس بكل أطيافها و تياراتها- وراء ظهره, معتمدا سياسة الاقصاء, و الكذب و المحسوبية
      سيدي قد ترى في عدوا, وجب عليك دحره و ذلك لمجرد اختلافي معك ,في الأفكار

      ترى في عبدا للنهضة لمجرد أنني صوت لهم
      لم أتحزب يوما و لن أتحزب, وذلك عن قناعتي بأن التحزب هو نوع من عبادة الأصنام, و لم يكن تصويتي لهم إلا لوعدهم لجعل القرآن و السنة المرجع للتشريع
      و لو كان حزب التحرير قد ترشح للانتخابات لكنت انتخبته لوضوح نوجهه
      ترى في خائنا متوسلا للقطريين
      لا أدري من أين أتتك هاته الفكرة, لكنني رغم ذلك مع إقامة علاقات دبلوماسية و اقتصادية جيدة مع قطر
      و مع السعودية
      و مع الكويت
      و مع مصر
      و مع ليبيا
      و مع الجزائر
      و مع الصين
      و مع الهند
      و مع اندونيسيا
      و مع الاكوادور
      و مع البرازيل
      و مع ألمانيا
      و مع اسبانيا
      و مع فرنسا
      و مع كل دول العالم, و أن لا يكون اقتصادنا مرهونا لقطب واحد, لما يشكله ذلك من خطر على استقلالية و سيادتنا على قراراتنا
      أن أكون صديقا لقطر لا يعني أنني عدو لفرنسا
      و أن أكون صديقا لفرنسا لا يعني أنني عدو لقطر
      و من يرى غير ذلك فهو إما أن يكون عبدا لفرنسا أو عبدا لقطر


      سيدي إن المصلحة العليا التي تجمعنا هو الوطن
      فكفانا تراشقا بالاتهامات و بالتخوين, و لنبتعد عن الكلمات الرنانة في وسائل الاعلام المكتوبة و المرئية و المسموعة, التي ليس لها من هدف غير اثارة البلبلة و جمع الأموال
      تلك هي صحافتنا صفراء باهتة أو بنفسجية ماكرة, أو سوداء حاقدة
      ليبن كل فرد منا من جانبه
      و ليذهب كل السياسيون و الاعلاميون إلى الجحيم
      و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

      Supprimer
  2. Je suis d'accord avec toi :))
    Mehdi Z

    RépondreSupprimer